

امضيّ للِضياع - ل الدرك الاسفل منِ غياهِب البُعد
واُغنيّ للرصيفُ البارٍد فالليل مازال طويلُ فيّ حضرة الغياب
! ولازلت ابحثُ عن زهرِ اللافنِدر

انا لا أنسى - ذاكَرتيّ مثقوبةٌ الا منّك اجمعٌ ماتبقى منِ رماد تلكْ الليآليّ
و أرقصُ على منّصةٌ صوُتكَ الخآلد، ألملمُ الكَلمات - فتهربُ منيّ
اصنّعُ ليّ فرحةُ صغيره - ولكن أصدقائيّ يرسِموُن الخيبةٌ بِوجهي فتتلاشى فرحتيّ
الكآذبة تِلك - ليسَ لِ أنهم ليسوُ صالحين ولكنّهم لايتّوقفون عن ذِكر اسمك
واعيدُ عد أصدقائيّ على أصابعيّ على ان انسآك ولا أذّكُرك
فِ وُجهكَ المّنقوُش فييّ يختّبئ وراء عباءةُ النسيآن ، ولا أنسّى

هُنا +







